الانسان والوطن صنوان وتكامل لعمارة الارض ونهضتها والانسان هو صاحب البناء من المهد الى الرغد من خلال حب التنمية والروح الوطنية ومن هذا المنطلق يسمو ويعلو المواطن في جازان بتفكيره ليعطي الوطن حقه.
** جازان المنطقة التي تحتضن (13) محافظة و(30) مركزا و4000 قرية وهجرة ذات القاعدة السكانية الكثيفة والكفاءات والقدرات العلمية المتمكنة في كل التخصصات فما اجمل بهاء جازان وجمالها عندما تراه مرسوما على وجوه ابنائها وكل اهلها في ترحيب الاستقبال وهم يرددون «مرحبا ألوف» في جازان البحر والمطر.
** انطلاقا من هذه المقدمة دعونا نصور بالكلمة ما رأيناه من صاحب السمو الملكي الامير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز اميرها الذي جعل جازان ورشة عمل وسلسلة من المشاريع حتى غدت تعيش طفرة تنموية كبرى فقد حملت جريدة «عكاظ» يومي السبت والاحد 16/17/جمادى الاولى 1428هـ الكثير من المشاريع التنموية الجديدة وذلك من خلال استضافة سموه في حوار التنمية أجراه ياسين قاسم الصحفي المتألق.
** وفي يوم الاربعاء 20/5/1428هـ وفي الملتقى الخامس للمثقفين والاكاديميين من ابناء جازان اوضح سموه للحضور ملامح التنمية الشاملة التي تشهدها المنطقة تلبية لتطلعات اهل جازان حيث الطموحات لا حدود لها لتكون جازان نموذجا للتنمية الشاملة والدليل على ذلك ما يلي:
مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
جامعة جازان للبنين-جامعة جازان للبنات.
المصفاة البترولية-مدينة جازان الطبية.
مشاريع اخطار السيول-ضاحية الملك عبدالله التي تحتوي على ا كثر من 40 ألف قطعة سكنية لاصحاب الدخل المحدود وقد تم تخصيص 175 مليون ريال لانشاء البنية التحتية وهناك اكثر من 330 مشروعا حيويا وقد اعتمدت ميزانيتها.
** فالبناء والتشييد قائمان على قدم وساق وفق خطة ومنهج علمي مدروس يتم تتويجه بما اعلن مؤخرا عن صحيفة جازان والموافقة على انشاء مركز ثقافي وحضاري وهكذا عاشت جازان ليلة حوار تنموي وثقافي مع الامير محمد بن ناصر الراعي والموجه وشاهد التنمية.
ـــــــــــــــــــــــ
بقلم / احمد محمد مجلي

